|
وَ وَصَّيْنَا
اْلإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا
عَلي وَهْنٍ وَ فِصالُهُ في عامَيْنِ أَنِ اشْکُرْ لي
وَ لِوالِدَيْکَ إِلَيَّ الْمَصيرُ
(لقمان 14)
و ما به انسان درباره پدر و مادرش سفارش کرديم؛ مادرش
او را با ناتواني روي ناتواني حمل کرد (به هنگام
بارداري هر روز رنج و ناراحتي تازهاي را متحمّل
ميشد)، و دوران شيرخوارگي او در دو سال پايان
مييابد؛ (آري به او توصيه کردم) که براي من و براي
پدر و مادرت شکر بجا آور که بازگشت (همه شما)به سوي من
است!
وَ إِنْ جاهَداکَ عَلي
أَنْ تُشْرِکَ بي ما لَيْسَ لَکَ بِهِ عِلْمٌ فَلا
تُطِعْهُما وَ صاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفًا وَ
اتَّبِعْ سَبيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ
مَرْجِعُکُمْ فَأُنَبِّئُکُمْ بِما کُنْتُمْ
تَعْمَلُونَ
(لقمان 15)
و هرگاه آن دو، تلاش کنند که تو چيزي را همتاي من قرار
دهي، که از آن آگاهي نداري (بلکه ميداني باطل است)،
از ايشان اطاعت مکن، ولي با آن دو، در دنيا به طرز
شايسته اي رفتار کن؛ و از راه کسي تبعیت کن که
انابه کنان به سوي من آمده
است؛ سپس بازگشت همه شما به سوي من است و من شما را
از آنچه عمل ميکرديد آگاه ميکنم.
1-[تفسير القمي] وَهْناً عَلى وَهْنٍ يَعْنِي
ضَعْفاً عَلَى ضَعْفٍ وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي
الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ
فِي قَوْلِهِ وَ اتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ
إِلَيَّ يَقُولُ اتَّبِعْ سَبِيلَ مُحَمَّدٍ
/بحارالأنوار 13 409 باب 18- قصص لقمان و
حكمه ..... ص : 408
2-و في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر ع في قوله وَ
اتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ يقول اتبع سبيل
محمد ص / تفسيرالقمي 2 165 مواعظ
لقمان لابنه ..... ص : 161
3- أنهم عليهم السلام السبيل و الصراط و هم و شيعتهم
المستقيمون عليها ..... ص [المناقب لابن شهرآشوب]
عَنِ الصَّادِقِ ع : 39- وَ عَنْهُ ع فِي قَوْلِهِ
تَعَالَى وَ اتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ
قَالَ اتَّبِعْ سَبِيلَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ ع /
بحارالأنوار 24 21 باب 24
4- و عنه ع في قوله تعالى وَ اتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ
أَنابَ إِلَيَّ قال اتبع سبيل محمد و علي /
المناقب 4 283 فصل المقدمات ..... ص : 283

|